الجمعة، 2 سبتمبر 2016

اشجار تمشى  الله على قدرة الخالق

تفاجأنا الطبيعة دوماً بالغرائب والعجائب .. وهذه واحدة ومنها ..

الشجرة التي تمشي .. النخلة الماشية .. النخل ذو السيقان .. جميعها أسماء لهذا النوع من الأشجار التي تعرف بالإسم العلمي ( Socratea exorrhiza )

- هذه الأشجار الغريبة تم العثور عليها في الغابات الإستوائية المطيرة في أمريكا الجنوبية والوسطى , ولديها قدرة هائلة وغريبة على مد جذورها الطويلة والمتينة فوق سطح التربة على عكس بقية النباتات , مما يعطيها مظهر السيقان , وبالفعل لم تأخذ هذا الشكل هباءاً .. فهذه السيقان تمكنها من التحرك للوصول للأماكن الأكثر عرضة للشمس , حيث تتحرك كل سنة لمسافة تصل إلى المتر تقريباً !!
وبهذا لم يعد هناك مجالاً للشك من قِبل العلماء في كلام الله , فهما هو وداي النمل تم إكتشافه وتصويرة , كما أن كلمة " مساكنكم" التي وردت في الآية فتدل على الغرف والممرات والبيوت داخل هذا الوادي.. فسبحان الله !
- قام العلماء بالحفر تحت الأرض ليروا هذا الشكل الهندسي المذهل ,, وكأنه مدينة ضخمة ..بناها النمل بكل غتقان , فيحتوي على الممرات السريعة للتنقل والغرف وطرق لنقل الغذاء.
هذه الفتحات التي نراها على شكل حفر , عبارة عن بوابات للدخول والخروج من الوادي تحت الارض..
ولكن لنرى ماذا يوجد تحت الارض!
قال تعالى: (حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) [النمل: 18].

تطرق القرآن الكريم في سورة النمل إلى قصة سيدنا "سليمان" عليه السلام والنمل, وقد بين القرآن وجود وديان للنمل ,وهذا ما انكره بعض العلماء الأجانب , لأن النمل يبني مساكنه تحت الأرض أو فوقها وليس على شكل وادي

ولكن القرآن لا يكذب .. وهذا ما سنراه

يشاء الله تعالى أن يتم إكتشاف أكبر وادٍ للنمل , وقد تحدثت عنه جريدة ديلي ميل البريطانية الشهيرة والتي وصفته بإنه أضخم مدينة كبيرة للنمل تم إكتشافها حت الآن ..وهي على شكل وادً تحت الأرض.

في مقالة نشرتها مجلة الديلي ميل بتاريخ (2-2-2012) تتحدث عن اكتشاف العلماء لمدينة نمل ضخمة تحت الأرض في البرازيل تحوي مساكن خاصة بالنمل وملايين الغرف بنيت بطريقة هندسية متقنة...!


الباحث Bert Hölldobler من جامعة Arizona State University يقول " أن هذه المساكن قد بُنيت بطريقة تؤمن التهوية اللازمة للنمل , وكذلك تم بناء طرق سريعة لنقل الغذاء وللتنقل, ووطرق بمسافات قصيرة بين الغرف"



- كما أن النمل يختار الأقوياء منه ليجندهم كجيش يدافع عن المستعمرة (النملة القوية تستطيع حمل 50 ضعف وزنها)، ويقوم النمل بتشغيل الأفراد وفق تخصصات دقيقة، كل حسب مهاراته، البعض يقوم بالتربية والاهتمام بالبيوض، البعض الآخر يقوم بالحراسة والتحذير من المخاطر المحتملة...